الشيخ محمد آصف المحسني

91

معجم الأحاديث المعتبرة

الثواب فعمله كان أجر ذلك له وان كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لم يقله . « 1 » وانما نقلنا هذا الخبر مع ضعف مصدره لأجل الحديث الأول فهو يصدّقه وانه غير زائد في نسخة المحاسن الواصلة إلى المجلسي . ويقول المجلسي رحمه الله : هذا الخبر من المشهورات رواه الخاصة والعامّة بأسانيد . ولأجل هذه الروايات استدلّ جملة من العلماء على اثبات الاستحباب بالاخبار الضعيفة والمجهولة . وفي البحار : ولو ورد هذه الأخبار ترى الأصحاب كثيرا ما ، يستدلون بالاخبار الضعيفة والمجهولة على السنن والآداب واثبات الكراهة والاستحباب . والمسألة مذكورة في كتب أصول الفقه كالرسائل وكفاية الأصول وغيرهما فمنهم من يقول بالاثبات ومنهم من ينفيه ويقول بمجرد استحقاق الثواب إذا عمل برجاء أمر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من باب الاحتياط والمسألة محتاجة إلى البحث فهل للروايات اطلاق يشمل الخبر الضعيف بل المجهول وهل الروايات تخص صورة الغفلة أو تشمل فرض احتمال الكذب أيضا وهل الروايات تثبت الحكم الاستحبابي أم تشمل الحكم التنزيهي ( الكراهة ) أيضا وهل الروايات تشمل فرض الظن بالكذب ؛ وايضاهل هي تشمل ما ورد بمجرد الأمر والنهي أم تختص بما فيه ذكر الثواب ؟ وهل هي تعم ما ورد في روايات غير الاماميةام تختص بها ؟ ولتحقيق هذه الأبحاث محل آخر وعلى كل ، الموضوع هو العمل الخير والثواب دون الفضايل كما عليه جماعات من العامة على يظهر من الصواعق المحرقة . والمتيقّن هو القول بترتب الثواب من دون الحكم باستحباب العمل والتسامح في أدلة المستحبات . 9 - لزوم عرض الحديث على القرآن من حيث الموافقة والمخالفة [ 0 / 1 ] أصول الكافي : عن العدة عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن أيوب بن الحر قال : سمعت ابا عبداللَّه عليه السلام يقول : كّل حديث مردود إلى الكتاب والسنة وكل شيء لا يوافق كتاب اللَّه فهو زخرف . ورواه أحمد البرقي

--> ( 1 ) . بحارالانوار : 2 / 256 والمحاسن : 1 / 25 .